آخر الأخبار

جليس القمر بقلم دحمان خير الدين

جلس ذات ليلة قمرية يأآنس وحدته أخرجَ ورقة وقلم وبدأ يكتب لها عن أحاسيسه عبر عن كل مشاعره وما يختلجه في تلك اللحظة حمل تلك الروقة مالا تستطيع وخط عليها كل أحلامه كتب كثيراً ودون توقف لكنه نسى أن الأحلام تتعارض دائماً مع واقعنا الذي نعيشه ولأنه عاشق قرر أن يتحدى كل الصعاب العشاق لايستسلمون يتمسكون حتى بعود ثقاب ولا يقبلون الغرق… ذلك البحر عميق جداً ، وقد تصدق فيه مقولة تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، ولأنه لم يكن يفكر بعقله فقد قرر أن يترك السفينة ويجاري الرياح ، أتبع ذلك الصوت الصغير في قلبه وأعطاه العنان ،ترك له القيادة وكلفه بمهمة الحماية ، أنه قلبٌ صغير لم تكسره الحياة بعد ،يملك من الشجاعةِ والبسالة ما يكفيه ليخوض حربه،فهو لم يتعلم بعد معنى الهزيمة، وبينما هو منكبً على ورقته ،حتى خاطبته النجوم الذي سجنها القمر خلفه، لكنه نسى أن كل سجين حر إلا سجين الأفكار.. ولتختبر عزيمته قالت ياصغير الهوى عد فإن الصغير لايصلح أن يكون بحار، فزادته عزيمةً وقال لكنني أفكر أن أصبح في الحب   قرصان….

بقلم دحمان خير الدين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشاركة المقال

شارك هذا المقال مع أصدقاءك